ابن أبي حاتم الرازي

626

كتاب العلل

هُزيل ( 1 ) ؛ قَالَ : استأذَنَ سعدٌ الأَنْصَارِيُّ . وَرَوَاهُ محمَّد بْنُ عُبَيد ( 2 ) ، عَنِ الأعمَش ، عَنْ طَلْحَةَ ، عَنْ هُزيل ( 3 ) : أنَّ سَعْدَ بْنَ مُعاذ اسْتَأْذَنَ . وَرَوَاهُ قَيْس ( 4 ) ، عَنْ مَنْصور ( 5 ) ، عَنْ طلحة ، عن

--> ( 1 ) المثبت من ( ف ) ، وفي بقية النسخ : « هذيل » . ( 2 ) لم نقف على روايته ، ولكن بعض طرق رواية جرير السابقة جاءت هكذا مرسلة ، وفيها : « سعد بن معاذ » . وأخرج الحديث أَبُو بَكْرُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ في " المصنف " ( 26224 ) فقال : « حدثنا حفص ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ طَلْحَةَ ، عَنْ هزيل ؛ قال : جاء رجل فوقف على باب النبي ( ص ) . . . ، الحديث ، مرسلاً ، ولم يسم حفص بن غياث الصحابي في روايته . ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أبو داود في " سننه " ( 5174 ) . ( 3 ) من قوله : « قال استأذن . . . » إلى هنا سقط من ( ش ) ؛ لانتقال النظر ، وفي ( ت ) و ( ك ) : « هذيل » بدل : « هزيل » . ( 4 ) هو : ابن الربيع . وروايته أخرجها ابن قانع في " معجم الصحابة " ( 2 / 347 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 8441 ) ، وأشار إليها أبو نعيم في " الحلية " ( 5 / 24 ) . ( 5 ) هو : ابن المعتمر . وقد اختُلف عليه في هذا الحديث : فرواه عنه قيس بن الربيع على الوجه المتقدم . وأخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 26223 ) ، وابن أبي حاتم في " مقدمة الجرح والتعديل " ( ص 258 ) من طريق وكيع ، عَنْ سُفْيَانَ الثوري ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ طَلْحَةَ ، عَنْ هُزَيْلٍ : أَنَّ سعدًا استأذن . . . ، الحديث . وتقدم أن أبا نعيم أشار لرواية الثوري هذه في " الحلية " ( 5 / 24 ) . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 5386 ) من طريق عبيدة بن حميد ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ طَلْحَةَ ، عَنِ هزيل ، عن سعد بن عبادة ، به . وأخرجه ابن أبي حاتم أيضًا من طريق عمر الأبار ، عن منصور مثل رواية الثوري . وخالفهم سفيان بن عيينة ، فرواه عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلالِ بْنِ يساف : أن سعدًا استأذن على النبيِّ ( ص ) قبالة الباب ، فقال له : « إذا استأذنت فلا تستقبل الباب » . ذكره ابن أبي حاتم في الموضع السابق ، وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 6 / 23 رقم 5393 ) من طريق أسد بن موسى ، عن ابن عيينة ، لكنه وصله ، فقال : عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلالِ بْنِ يساف ، عن سعد بن عبادة . وأخرجه البيهقي في " سننه " ( 8 / 339 ) من طريق عبد الرحمن بن بشر العبيدي ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ : أن سعدًا استأذن . . . ، فذكره هكذا مرسلاً . وأخرجه ابن أبي حاتم في الموضع السابق من طريق يونس بن عبد الأعلى ، عن سفيان بن عيينة ، به ، كسابقه ، إلا أنه شك فيه فقال : « أراه عن هلال بن يساف » . وأخرجه ابن أبي حاتم أيضًا من طريق المقرئ ؛ حَدَّثَنَا سُفْيَان ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَن بعض أصحابه : أن سعدًا . . . ، الحديث . وكان ابن أبي حاتم ساق علّة هذا الحديث في ترجمة عبد الرحمن بن مهدي لبيان معرفته بعلل الحديث ، وروى عن علي بن المديني أنه قال : « قال لي عبد الرحمن - يعنى ابن مهدي - : يهم ابن عيينة في حديث منصور ؛ أن سعدًا استأذن على رسول الله ( ص ) . . . . قال علي بن المديني : فقلت لعبد الرحمن بن مهدي : ومن خالفه ؟ قال : حدثناه عمر الأبار عن منصور . . . » ، ثم ذكر روايته التي تقدم تخريجها .